أبو البقاء العكبري
64
اعراب القراءات الشواذ
ويقرأ « مُعاجِزِينَ » - بالألف - وهو في معنى المشهور ، مثل « سافر ، وعاقب ، فهو مسافر ، ومعاقب ، ومعاجز » أي : يتعاطى ذلك « 1 » . 44 - قوله تعالى : « لَهادِ الَّذِينَ » . يقرأ بالتنوين ، فيكون « الَّذِينَ » في موضع نصب « 2 » . 45 - قوله تعالى : « وَأَنَّ ما يَدْعُونَ » . يقرأ - بالتاء ، والياء - وهو ظاهر . ويقرأ - بضم الياء ، وفتح العين - على ما لم يسمّ فاعله ، وهذا محمول على أن « ما » بمعنى « الذي » وقد أوقعه موقع الجمع ، ويريد : الأصناف ، وأجراها مجرى من يعقل « 3 » . كما قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ « 4 » وقال - أيضا : أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ وكذلك : ما في الآية من ذلك ، ثم قال : « هُوَ الْباطِلُ » فأفرد على تقدير : وأن عبادة ما يدعون « 5 » . 46 - قوله تعالى : « مُخْضَرَّةً » . يقرأ - بالتخفيف ، مفتوحة الميم . وهو مثل « مبقلة ومجزرة » أي ، موضع الخضرة « 6 » [ وموضع الجزارة ] .
--> ( 1 ) قال أبو البقاء : « ويقرأ مُعاجِزِينَ » بالألف ، والتخفيف ، وهو في معنى المشدد ، مثل « عاهد ، وعهد » وقيل : عاجز : سابق ، وعجّز : سبق . » 2 / 945 التبيان وانظر 6 / 379 البحر المحيط . ( 2 ) قال جار الله : « وقرئ لهاد الذين آمنوا » بالتنوين 325 / 166 الكشاف . وانظر 6 / 383 البحر المحيط وقال أبو البقاء : والجمهور على الإضافة ، ويقرأ لها وبالتنوين و « الذين » نصب به . » 2 / 946 التبيان . ( 3 ) في التبيان : « ويدعون » - بالياء ، والتاء » 2 / 947 وانظر 6 / 384 البحر المحيط . ( 4 ) من الآية 194 من سورة الأعراف . ( 5 ) من الآية 195 من سورة الأعراف . ( 6 ) قال أبو البقاء : « . . . وقرئ شاذا - بفتح الميم ، وتخفيف الضاد ، مثل « مبقلة ، ومجزرة ، أي : ذات خضرة . » 2 / 947 التبيان .